عثمان العمري

414

الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر

المصرع الأول من هذا البيت للصفي الحلي : لوت إلي عنان الدل قائلة * علام تعجل بالأسفار والنقل لمن تؤمل في الباساء قلت لها * على ابن ارتق بعد اللّه متكلي الباسم الثغر والأبطال عابسة * والمخصب الربع والأرضون في محل لمن أضاءت بنور اللّه دولته * كأنها غرة في جبهة الدول وقوله من أخرى : ما ان أخاف من الأيام قادحة * إذا بدا الدهر في أنيابه قدحت وكيف يغدر حال الدهر حال فتى * أموره بالمليك الصالح انصلحت الباسم الثغر والأيام عابسة * والأبلج الوجه والأبطال قد كلحت والشائع الذكر بالمعروف في زمن * لو كابدته رياح المسك ما نفحت وقريب منه قول ابن النبيه « 1 » : السيف مثلك طلق الوجه مبتسم * إذا اكفهرت وجوه الخيل والبهم ما بين جو من الحرمان مضطرم * ولج بحر من الماذي ملتطم هنالك البيض تفري الهام من شره * ونكرع السمر في الأكباد من قرم ومن تتمة القصيدة المترجمة : فان أقام أقام السعد في خدم * أو سار فالنصر يتلو آية الفرج من معشر جبلت أخلاقهم كرما * لو هم بالمنع فاض الكف كاللجج فتح وحتف يمين الفضل قد جمعت * ذا للمحب وذا للكاشح السمج

--> ( 1 ) مرت ترجمته في ص 41 ج 1 :